الأحد، 10 أغسطس 2014

غزة عصية على الانكسار


ليتخلى كل من أراد أن يتخلى،وليتفرج من شاء التفرج،وليشمت من شاء أن يشمت،وليذرف دموع التماسيح من اعتاد المتاجرة بدماء الشعوب،فليصمت من اعتاد الصمت،وليدفع فاتورة العدوان من شاء دفعها،سواء من تحت الطاولة أو من فوقها،فليمزق ورقة التوت أو يخلعها سرا أو علنا،لن يضير ذلك غزة،ولن يوهن عزم مقاومتها ولا شعبها،لأن الجميع في غزة مقاوم،وكل فلسطين مقاومة،وغدا ترون صدق قولنا،وإن غدا لناظره قريب.
العدو بعد انتهاء وقف إطلاق النار يركز هجومه على المساجد،والمنازل،والمؤسسات الحكومية،بعد أن قتل وجرح ألاف الأطفال والنساء،ودمر آلاف المنازل،وشرد عشرات الآلاف من السكان من بيوتهم،وبعدعدة مزاعم عن إضعاف قدرات المقاومة الصاروخية والقتالية،والانتهاء من تدمير الأنفاق،لا زالت الصواريخ تغطي كل مناطق فلسطين المحتلة،ولا زالت صافرات الإنذار تدوي في كل حارة وبيت،ولا زال جنوب فلسطين متحررا من المغتصبين،واضطر رئيس وزرائهم ووزير ماليته لتقديم رشوة للمستوطنين لإسكاتهم بدفع تكلفة إخلاء من يرغب منهم في الهجرة إلى الشمال،نعم صولة إسرائيل تشتد على المدنين،وصولة المقاومة تشتد على الحنود قتلا وجرحا،وأسرا،والبقية تأتي.
فغزة لاتنكسر وهي قاهرة الغزاة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق