السبت، 21 فبراير 2015

هل ستدمر البشرية نفسها؟ Big Think

الشيخ أيمن الظواهري يوضح الفرق بين منهج القاعدة ومنهج تنظيم الدولة

لقاء حصري لقناة رؤيا مع أبو محمد المقدسي

لقاء حصري لقناة رؤيا مع أبو محمد المقدسي

الأربعاء، 18 فبراير 2015

متى نملك الشجاعة (2)

   عودا؛على بدء نقول إن كثيرا من الناس يظنون إنفسهم يحتكرون الحقيقة المطلقة،وإن كل ما يصدر منه من قول أو فعل ينبغي أن يكون موضع احترام الناس وتقديرهم،حتى أن الواحد منهم ربما يكون قبل لحظات فقط قد أعطى درسا عظيما،وموعظة بليغة في نهي واضح وصريح عن أمر من الأمور،وبالغ في الإنكار حتى وصل إلى درجة تكفير أو تفسيق من يفعل ذلك،ورماه وقذفه بأعظم الموبقات،وقبيح الصفات،ثم هو نفسه،أو صديقه،أو مسؤوله يقترف بعد لحظات من الزمن تقصر أو تطول نفس الأمر الذي وصفه قبل قليل بما  وصفه،وإذا بالحكم الآن يختلف،فما كان جريمة يصبح الآن مباحا،وما كان منكرا يصبح الآن معروفا،وما كان باطلا يصبح عين الحق،ولبه،وجوهره،وذاته.
    ماذا حدث،وكيف تغيرت الموازين،هل بات الأمر حقا إذا صدر من شخص،وباطلا إذا صدر من آخر،هل الأشخاص والأحزاب والمؤسسات والدول هي المعيار الذي يميز به بين الأمور صوابها وخطأها،هل مضى زمن القيم والمعيير وحل زمن الأشخاص والأهواء.

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

متى نملك الشجاعة (1)

   كثير من الناس يخلطون بين المصطلحات،ويسمون الأشياء بغير أسمائها. ترى كم عدد الذين يميزون بين الشجاعة وبين التهور،ومن منا يميز بين الشجاعة الحقة وبين ادعائها،وكم من الناس أصحاب شدة وقسوة وغلظة في معاملة المخطئين غيرهم حتى يظنهم كثير من الناس مضرب المثل في الجرأة والشجاعة؛لكن كم من هؤلاء يملك الشجاعة المطلوبة في مواجهة نفسه! تلك الشجاعة شبه الغائبة في مجتمعنا، ولا أظن شجاعة تنفع دونها. ولا أعتبر شجاعة تفوقها أو مثلها، إنها هي الشجاعة الحقة،إنها هي أساس الشجاعة ومخها ودمها ولحمها،وما سواها ما هو إلا وهم وادعاء.
   قد يملك بعض الناس شجاعة بطش وانتقام،ويملك غيرهم شجاعة مبادئة ومباغتة، وشجاعة حسم أو صرع أو غير ذلك من صور الشجاعة والقوة التي تعارف عليها الناس،وعظموها،لكن المهم من يملك الشجاعة أمام نفسه أولا فيعترف بأنه أخطأ ويعزم ألا يعود إلى خطأه،وأن كان خطأه بحق أحد من الناس أقر واعترف،وبادر واعتذر،وإن كان ثمة حق مادي أسرع وتحلل ودفع.
   أيها السادة ألا ترون معي أنه من أعظم المصائب التي تدمي القلب أن تمكث ثلاثة أيام كاملة وأنت تبذل قصارى جهدك لإقناع إنسان بأنه قد أخطأ ويظل مصرا أنه لم يخطأ أبدا،وأنه مارس حقه الطبيعي في الدفاع عن نفسه رغم أنه كان قد أعد وخطط وبيت للعدوان باعترافه بنفسه، وبعد جهد وتعب ونصب ومواجهة بالحقائق اضطر للاعتراف بالخطأ، ولكنه حمل مسؤولية الأمر لأبنائه ليتنصل من الاعتذار،ويكون الأبناء هم كبش الفداء.ترى: ماذا سيكون موقف الأبناء غدا من مثل هذا الأب؟ وأي نظرة ستكون نظرتهم لهذا المجتمع؟ وهل يمكن أن يكون في نفوسهم أي ثقة بأبيهم أو بالمجتمع الذي ينتمي إليه هذا الأب؟!
   لا شك أن هذا السلوك سيكون منبوذا جدا إذا صدر عن أي إنسان في أي مجتمع وفي أي زمان أو مكان،لكنه بلا أدنى شك سيكون أشد استغرابا واستهجانا إذا صدر من إنسان يزعم أنه قدوة في المجتمع،ويدعو الناس للصدق والأمانة والتمسك بتعاليم الدين الحنيف وقيمه النبيلة السامية،وخاصة إذا كان يمارس الدعوة الجماعية من خطبة جمعة ودروس وعظ وما شابه ذلك.
                                                                                                 ولنا عود للموضوع. آمل أن تثروه بتعليقاتكم وآرائكم

الأحد، 15 فبراير 2015

بلا عنوان أفضل

البرد شديد جدا،والليل مضى ثلثاه،تحدثني نفسي أن أترك الكتابة؛لأستمتع بدفء الفراش،وتعاتبني نفسي على التقصير في صلاة النافلة،ولست أدري ردي عليها هوى نفس أم نزغة شيطان،إذا قمت للنوم فمن يضمن أن تعود الكهرباء،وإن حضرت الكهرباء فمن يضمن تواصل النت،وإن قدر الله وحضر الاثنان فمن يضمن عدم تفلت الأفكار.
   لست أدري أنتحدث عن واقع،أم نسوق حججا كما يتعلل القادة كلما تورطوا في ضائقة،ما عدت أفرق بين الحقيقة والخيال،لا أصدق عيني أو أكذبها
ولا أثق في أذني أو أشك بها
كل شئ ممكن
وكل شئ محالما الفرق بين الشئ وظله
ما الفرق بين العمار أو الدمار
أنا لا أرى فرقا بين ماء ونار،أنا لا أرى فرقا بين مدعي دين
أو تتار
كل الديار مستباحة
وليس هناك من دم حرام
في الصيف برد
وفي الشتاء حرارة
في الليل نور وفي النهار ظلام
في الغرب عدل
وفي الشرق ظُلّام
في الأرض ضيق
وفي القبر سعة
ماذا كتبت
لماذا كتبت
لمن كتبت
وهل فعلا كتبت
من قهر قلب
أم من شوق حب
أم من ضغط قيد
أهي يقظة
أم  سكرة
أفكرة أنت
أم خاطرة
أذاهبة أنت
أم آتية!!!






ماذا أجاب الأستاذ محمد الغزالي من سأله:هل الإنسان مسير أم مخير؟
ترى لو سئل أحدنا هذا السؤال ماذا يجيب
وما رأيك في إجابة الأستاذ لسائله عندما قال له:في الشرق الإنسان مسير وفي الغرب الإنسان مخير
أليست سيادة القهر والاستبداد هي من جعلت إنسانا مسيرا وفق إرادة الطغاة والبغاة
أليس الحجر على الأفكار والكلام هو من جعلنا عبيد أهواء أربابنا
أليس ضيق الأباء والمربين ذرعا بكلام الأبناء هو من قتل الإبداع عندهم
لذلك لا غرابة أن نكون مسيرين لخدمة أعدائنا
وهنا أدرك شهرزاد الصباح
فسكتت عن الكلام اللامباح



































السبت، 7 فبراير 2015

تفسير سورة الفاتحة للشيخ الشعراوي الحلقة الخامسة

تفسير سورة الفاتحة للشيخ الشعراوي الحلقة السادسة

مقدمة تفسيرالقران الكريم للشيخ محمد متولي الشعراوي

مقدمة تفسيرالقران الكريم للشيخ محمد متولي الشعراوي

مقدمة تفسير القرأن للشيخ الشعراوى الحلقة الثانية

مقدمة تفسير القرأن للشيخ الشعراوى الحلقة الاولى

تفسير الشعراوى سورة الفاتحة الحلقة الاولى