الأربعاء، 12 أغسطس 2015
الأحد، 9 أغسطس 2015
الجمعة، 26 يونيو 2015
السبت، 20 يونيو 2015
الثلاثاء، 16 يونيو 2015
الأربعاء، 3 يونيو 2015
السبت، 16 مايو 2015
الثلاثاء، 31 مارس 2015
السبت، 28 مارس 2015
الخميس، 26 مارس 2015
الأربعاء، 25 مارس 2015
الثلاثاء، 24 مارس 2015
السبت، 7 مارس 2015
صوت الطبل أعلى 2
وها نحن نعود للمضوع,
ربما يتساءل البعض كيف يحدث في دولة عظمى مثل أميركا أن يخفت صوت العقل ويغيب؛بينما يرتفع صوت العنف والإرهاب،والذين يتساءلون هذا التساؤل لا يعرفون كيف تدار عجلة الحياة هناك،إن الصورة الوردية الجميلة التي يرسمها الإعلام الأميريكي،ويطبل لها المروجون،تجعل الناس يبهرون بهذه الحياة ولا يتعمقون في كشف ما تخفيه وراءها من ظلم وتضليل ممنهج.
كثير من الناس لا يعرفون أن للحياة في أميركا وجهان،وأن كل شئ هناك يصنع صناعة متقنة حتى المشاعر والأفكار،والأخطر من ذلك أن الناس لا يعرفون من يقف خلف صناعة هذه المشاعر والأفكار،ترى ماذا سيكون موقف الناس عندما يعلمون أن من يصنع أشد أنواع أسلحة الدمار فتكا وقتلا هم من يصنعون الأفكار والمشاعر،المهم في حياة المستثمر الأميريكي أن يحقق أعلى الأرباح بغض النظر عن مصدرها،أو طبيعتها،والعنف هو أقصر طريق للحرب،والحرب تحتاج إلى المال،وحتى تستمر الحرب ويستمر دعم المواطن الإميريكي لها لا بد من إعلام نشط وفعال قادر على تبرير كل حرب،وإظهارها أن تأتي خدمة للديمقراطية،ونشرا للقيم الإنسانية،وحقوق الإنسان التي تزعم أميريكا أن الحارس الأوحد لها في العالم. لذلك ليس غريبا أن تكون شركة جنرل إليكتريك تصنع السلاح وفي نفس الوقت تمتلك محطة NBC فهل يعقل بعد ذلك أن تقوم مثل هذه المحطة بتوجيه أي نقد لأي حرب تشنها أميريكا ضد أي بلد في العالم.
لقد وضعت أميريكا قيودا شديدة على الإعلام بعد نهاية حرب فيتنام نظرا للدور الكبير الذي لعبه الإعلام لأميريكي الحر في نقل أخبار هذه الحرب وفداحة الخسائر التي تلقتها أميريكا فيها مادية وبشرية،ومن أراد أن يعرف كيف تغيرت طبيعة الإعلام الأميريكي فليراجع القيود التي وضعت على الصحافة إبان تغطية العدوان الأميريكي على العراق.
الخلاصة حتى لاأطيل عليكم أنه إذا كان المواطن العادي في الدولة التي تزعم أنها الحارس الأمين للديمقراطية عبر العالم يتعرض لهذا النوع من الاستبداد المزين بطعم الديمقراطية،والمغلف بورق السلوفان الملون،والحرير البراق،فماذا تنتظر من شعوب تقتات الظلم والاستعباد جهارا نهارا،وأن القهر والاستبداد ليس صناعة خاصة بالنظام السياسي المستبد فقط؛ولكنه صناعة منزلية،ومدرسية،وحزبية،بل حتى مسجدية،أن القهر والاستبداد هو الطعام والشراب والهواء في مجتمعات التخلف،فكيف لا يكون الإرهاب والقتل على الهوية هو سيد الموقف بل هو الموققف ذاته الذي لا موقف سواه
ربما يتساءل البعض كيف يحدث في دولة عظمى مثل أميركا أن يخفت صوت العقل ويغيب؛بينما يرتفع صوت العنف والإرهاب،والذين يتساءلون هذا التساؤل لا يعرفون كيف تدار عجلة الحياة هناك،إن الصورة الوردية الجميلة التي يرسمها الإعلام الأميريكي،ويطبل لها المروجون،تجعل الناس يبهرون بهذه الحياة ولا يتعمقون في كشف ما تخفيه وراءها من ظلم وتضليل ممنهج.
كثير من الناس لا يعرفون أن للحياة في أميركا وجهان،وأن كل شئ هناك يصنع صناعة متقنة حتى المشاعر والأفكار،والأخطر من ذلك أن الناس لا يعرفون من يقف خلف صناعة هذه المشاعر والأفكار،ترى ماذا سيكون موقف الناس عندما يعلمون أن من يصنع أشد أنواع أسلحة الدمار فتكا وقتلا هم من يصنعون الأفكار والمشاعر،المهم في حياة المستثمر الأميريكي أن يحقق أعلى الأرباح بغض النظر عن مصدرها،أو طبيعتها،والعنف هو أقصر طريق للحرب،والحرب تحتاج إلى المال،وحتى تستمر الحرب ويستمر دعم المواطن الإميريكي لها لا بد من إعلام نشط وفعال قادر على تبرير كل حرب،وإظهارها أن تأتي خدمة للديمقراطية،ونشرا للقيم الإنسانية،وحقوق الإنسان التي تزعم أميريكا أن الحارس الأوحد لها في العالم. لذلك ليس غريبا أن تكون شركة جنرل إليكتريك تصنع السلاح وفي نفس الوقت تمتلك محطة NBC فهل يعقل بعد ذلك أن تقوم مثل هذه المحطة بتوجيه أي نقد لأي حرب تشنها أميريكا ضد أي بلد في العالم.
لقد وضعت أميريكا قيودا شديدة على الإعلام بعد نهاية حرب فيتنام نظرا للدور الكبير الذي لعبه الإعلام لأميريكي الحر في نقل أخبار هذه الحرب وفداحة الخسائر التي تلقتها أميريكا فيها مادية وبشرية،ومن أراد أن يعرف كيف تغيرت طبيعة الإعلام الأميريكي فليراجع القيود التي وضعت على الصحافة إبان تغطية العدوان الأميريكي على العراق.
الخلاصة حتى لاأطيل عليكم أنه إذا كان المواطن العادي في الدولة التي تزعم أنها الحارس الأمين للديمقراطية عبر العالم يتعرض لهذا النوع من الاستبداد المزين بطعم الديمقراطية،والمغلف بورق السلوفان الملون،والحرير البراق،فماذا تنتظر من شعوب تقتات الظلم والاستعباد جهارا نهارا،وأن القهر والاستبداد ليس صناعة خاصة بالنظام السياسي المستبد فقط؛ولكنه صناعة منزلية،ومدرسية،وحزبية،بل حتى مسجدية،أن القهر والاستبداد هو الطعام والشراب والهواء في مجتمعات التخلف،فكيف لا يكون الإرهاب والقتل على الهوية هو سيد الموقف بل هو الموققف ذاته الذي لا موقف سواه
صوت الطبل أعلى 1
للأسف الشديد فإن صوت العقل غالبا ما يكون معطلا حتى في الدول الكبرى؛وأن صوت العنف هو الأقوى والأكثر رواجا،فمثلا كلمات الرئيس الأميركي أيزنهاور وهو يودع البيت الأبيض لم تترك أثرا في حياة الشعب الأميركي والتي أراد أن يلفت فيها من يأتي بعده إلى أن استمرار اعتمادأميريكا في اقتصادها على صناعة بقوة أمر لا يمكن الاستمرار فيه بقوةإلى الأبد؛لأن لهذا الأمر تبعات سلبية على المجتمع،ورغم دعوات كثير من الأكادميين ودعاة السلام في أميركيا لتغيير ارتباط الاقتصاد الأميريكي الوثيق بصناعة السلاح،إلا أن الذي حدث هو أن شركات صناعة السلاح هي التي بادرت وساهمت للاستثمار في مجال الإعلام وصناعة الأفلام والمؤسسات الفكرية لتضمن استمرار صبغ الثقافة الأميريكية بما يحقق استمرار الهيمنة الإعلامية لهذه المؤسسات؛ومن ثم استمرار تدفق الأرباح الخيالية التي تفوق لدى كثير من الشركات موازنة عدد من الدول العربية والإسلامية التي يعتقد مواطنوها الغلابى البسطاء بأنها من الدول الغنية.
أما كلمة الرئيس الأميركي وهي مأخذوة من كتاب "بين الشرق والغرب عالم آخر" فهي:"إن كل بندقية تصنع،وكل سفينة حربية تدشن،وكل صاروخ يطلق،هو في الحسابات الأخيرة سرقة للقمة العيش من فم الجياع،ومن أجساد الذين يرتجفون من شدة البرد ويحتاجون للكساء."
إن دعوة كهذه لم تشكل أي تأثير على صانع القرار الأميركي،بينما شكل كتاب صدام الحضارات تغييرا في خارطة السياسة الأميركية.
فإن كان هذا قد حدث في أميركا،فليس غريبا أن نرى سرعة انتشار تلك المنظمات التي تعتمد القوة وحدها أسلوبا وحيدا للتغير بسرعة لا يكاد العقل يستوعبها.
السبت، 21 فبراير 2015
الأربعاء، 18 فبراير 2015
متى نملك الشجاعة (2)
عودا؛على بدء نقول إن كثيرا من الناس يظنون إنفسهم يحتكرون الحقيقة المطلقة،وإن كل ما يصدر منه من قول أو فعل ينبغي أن يكون موضع احترام الناس وتقديرهم،حتى أن الواحد منهم ربما يكون قبل لحظات فقط قد أعطى درسا عظيما،وموعظة بليغة في نهي واضح وصريح عن أمر من الأمور،وبالغ في الإنكار حتى وصل إلى درجة تكفير أو تفسيق من يفعل ذلك،ورماه وقذفه بأعظم الموبقات،وقبيح الصفات،ثم هو نفسه،أو صديقه،أو مسؤوله يقترف بعد لحظات من الزمن تقصر أو تطول نفس الأمر الذي وصفه قبل قليل بما وصفه،وإذا بالحكم الآن يختلف،فما كان جريمة يصبح الآن مباحا،وما كان منكرا يصبح الآن معروفا،وما كان باطلا يصبح عين الحق،ولبه،وجوهره،وذاته.
ماذا حدث،وكيف تغيرت الموازين،هل بات الأمر حقا إذا صدر من شخص،وباطلا إذا صدر من آخر،هل الأشخاص والأحزاب والمؤسسات والدول هي المعيار الذي يميز به بين الأمور صوابها وخطأها،هل مضى زمن القيم والمعيير وحل زمن الأشخاص والأهواء.
ماذا حدث،وكيف تغيرت الموازين،هل بات الأمر حقا إذا صدر من شخص،وباطلا إذا صدر من آخر،هل الأشخاص والأحزاب والمؤسسات والدول هي المعيار الذي يميز به بين الأمور صوابها وخطأها،هل مضى زمن القيم والمعيير وحل زمن الأشخاص والأهواء.
الثلاثاء، 17 فبراير 2015
متى نملك الشجاعة (1)
كثير من الناس يخلطون بين المصطلحات،ويسمون الأشياء بغير أسمائها. ترى كم عدد الذين يميزون بين الشجاعة وبين التهور،ومن منا يميز بين الشجاعة الحقة وبين ادعائها،وكم من الناس أصحاب شدة وقسوة وغلظة في معاملة المخطئين غيرهم حتى يظنهم كثير من الناس مضرب المثل في الجرأة والشجاعة؛لكن كم من هؤلاء يملك الشجاعة المطلوبة في مواجهة نفسه! تلك الشجاعة شبه الغائبة في مجتمعنا، ولا أظن شجاعة تنفع دونها. ولا أعتبر شجاعة تفوقها أو مثلها، إنها هي الشجاعة الحقة،إنها هي أساس الشجاعة ومخها ودمها ولحمها،وما سواها ما هو إلا وهم وادعاء.
قد يملك بعض الناس شجاعة بطش وانتقام،ويملك غيرهم شجاعة مبادئة ومباغتة، وشجاعة حسم أو صرع أو غير ذلك من صور الشجاعة والقوة التي تعارف عليها الناس،وعظموها،لكن المهم من يملك الشجاعة أمام نفسه أولا فيعترف بأنه أخطأ ويعزم ألا يعود إلى خطأه،وأن كان خطأه بحق أحد من الناس أقر واعترف،وبادر واعتذر،وإن كان ثمة حق مادي أسرع وتحلل ودفع.
أيها السادة ألا ترون معي أنه من أعظم المصائب التي تدمي القلب أن تمكث ثلاثة أيام كاملة وأنت تبذل قصارى جهدك لإقناع إنسان بأنه قد أخطأ ويظل مصرا أنه لم يخطأ أبدا،وأنه مارس حقه الطبيعي في الدفاع عن نفسه رغم أنه كان قد أعد وخطط وبيت للعدوان باعترافه بنفسه، وبعد جهد وتعب ونصب ومواجهة بالحقائق اضطر للاعتراف بالخطأ، ولكنه حمل مسؤولية الأمر لأبنائه ليتنصل من الاعتذار،ويكون الأبناء هم كبش الفداء.ترى: ماذا سيكون موقف الأبناء غدا من مثل هذا الأب؟ وأي نظرة ستكون نظرتهم لهذا المجتمع؟ وهل يمكن أن يكون في نفوسهم أي ثقة بأبيهم أو بالمجتمع الذي ينتمي إليه هذا الأب؟!
لا شك أن هذا السلوك سيكون منبوذا جدا إذا صدر عن أي إنسان في أي مجتمع وفي أي زمان أو مكان،لكنه بلا أدنى شك سيكون أشد استغرابا واستهجانا إذا صدر من إنسان يزعم أنه قدوة في المجتمع،ويدعو الناس للصدق والأمانة والتمسك بتعاليم الدين الحنيف وقيمه النبيلة السامية،وخاصة إذا كان يمارس الدعوة الجماعية من خطبة جمعة ودروس وعظ وما شابه ذلك.
ولنا عود للموضوع. آمل أن تثروه بتعليقاتكم وآرائكم
قد يملك بعض الناس شجاعة بطش وانتقام،ويملك غيرهم شجاعة مبادئة ومباغتة، وشجاعة حسم أو صرع أو غير ذلك من صور الشجاعة والقوة التي تعارف عليها الناس،وعظموها،لكن المهم من يملك الشجاعة أمام نفسه أولا فيعترف بأنه أخطأ ويعزم ألا يعود إلى خطأه،وأن كان خطأه بحق أحد من الناس أقر واعترف،وبادر واعتذر،وإن كان ثمة حق مادي أسرع وتحلل ودفع.
أيها السادة ألا ترون معي أنه من أعظم المصائب التي تدمي القلب أن تمكث ثلاثة أيام كاملة وأنت تبذل قصارى جهدك لإقناع إنسان بأنه قد أخطأ ويظل مصرا أنه لم يخطأ أبدا،وأنه مارس حقه الطبيعي في الدفاع عن نفسه رغم أنه كان قد أعد وخطط وبيت للعدوان باعترافه بنفسه، وبعد جهد وتعب ونصب ومواجهة بالحقائق اضطر للاعتراف بالخطأ، ولكنه حمل مسؤولية الأمر لأبنائه ليتنصل من الاعتذار،ويكون الأبناء هم كبش الفداء.ترى: ماذا سيكون موقف الأبناء غدا من مثل هذا الأب؟ وأي نظرة ستكون نظرتهم لهذا المجتمع؟ وهل يمكن أن يكون في نفوسهم أي ثقة بأبيهم أو بالمجتمع الذي ينتمي إليه هذا الأب؟!
لا شك أن هذا السلوك سيكون منبوذا جدا إذا صدر عن أي إنسان في أي مجتمع وفي أي زمان أو مكان،لكنه بلا أدنى شك سيكون أشد استغرابا واستهجانا إذا صدر من إنسان يزعم أنه قدوة في المجتمع،ويدعو الناس للصدق والأمانة والتمسك بتعاليم الدين الحنيف وقيمه النبيلة السامية،وخاصة إذا كان يمارس الدعوة الجماعية من خطبة جمعة ودروس وعظ وما شابه ذلك.
ولنا عود للموضوع. آمل أن تثروه بتعليقاتكم وآرائكم
الأحد، 15 فبراير 2015
بلا عنوان أفضل
البرد شديد جدا،والليل مضى ثلثاه،تحدثني نفسي أن أترك الكتابة؛لأستمتع بدفء الفراش،وتعاتبني نفسي على التقصير في صلاة النافلة،ولست أدري ردي عليها هوى نفس أم نزغة شيطان،إذا قمت للنوم فمن يضمن أن تعود الكهرباء،وإن حضرت الكهرباء فمن يضمن تواصل النت،وإن قدر الله وحضر الاثنان فمن يضمن عدم تفلت الأفكار.
لست أدري أنتحدث عن واقع،أم نسوق حججا كما يتعلل القادة كلما تورطوا في ضائقة،ما عدت أفرق بين الحقيقة والخيال،لا أصدق عيني أو أكذبها
ولا أثق في أذني أو أشك بها
كل شئ ممكن
وكل شئ محالما الفرق بين الشئ وظله
ما الفرق بين العمار أو الدمار
أنا لا أرى فرقا بين ماء ونار،أنا لا أرى فرقا بين مدعي دين
أو تتار
كل الديار مستباحة
وليس هناك من دم حرام
في الصيف برد
وفي الشتاء حرارة
في الليل نور وفي النهار ظلام
في الغرب عدل
وفي الشرق ظُلّام
في الأرض ضيق
وفي القبر سعة
ماذا كتبت
لماذا كتبت
لمن كتبت
وهل فعلا كتبت
من قهر قلب
أم من شوق حب
أم من ضغط قيد
أهي يقظة
أم سكرة
أفكرة أنت
أم خاطرة
أذاهبة أنت
أم آتية!!!
ماذا أجاب الأستاذ محمد الغزالي من سأله:هل الإنسان مسير أم مخير؟
ترى لو سئل أحدنا هذا السؤال ماذا يجيب
وما رأيك في إجابة الأستاذ لسائله عندما قال له:في الشرق الإنسان مسير وفي الغرب الإنسان مخير
أليست سيادة القهر والاستبداد هي من جعلت إنسانا مسيرا وفق إرادة الطغاة والبغاة
أليس الحجر على الأفكار والكلام هو من جعلنا عبيد أهواء أربابنا
أليس ضيق الأباء والمربين ذرعا بكلام الأبناء هو من قتل الإبداع عندهم
لذلك لا غرابة أن نكون مسيرين لخدمة أعدائنا
وهنا أدرك شهرزاد الصباح
فسكتت عن الكلام اللامباح
لست أدري أنتحدث عن واقع،أم نسوق حججا كما يتعلل القادة كلما تورطوا في ضائقة،ما عدت أفرق بين الحقيقة والخيال،لا أصدق عيني أو أكذبها
ولا أثق في أذني أو أشك بها
كل شئ ممكن
وكل شئ محالما الفرق بين الشئ وظله
ما الفرق بين العمار أو الدمار
أنا لا أرى فرقا بين ماء ونار،أنا لا أرى فرقا بين مدعي دين
أو تتار
كل الديار مستباحة
وليس هناك من دم حرام
في الصيف برد
وفي الشتاء حرارة
في الليل نور وفي النهار ظلام
في الغرب عدل
وفي الشرق ظُلّام
في الأرض ضيق
وفي القبر سعة
ماذا كتبت
لماذا كتبت
لمن كتبت
وهل فعلا كتبت
من قهر قلب
أم من شوق حب
أم من ضغط قيد
أهي يقظة
أم سكرة
أفكرة أنت
أم خاطرة
أذاهبة أنت
أم آتية!!!
ماذا أجاب الأستاذ محمد الغزالي من سأله:هل الإنسان مسير أم مخير؟
ترى لو سئل أحدنا هذا السؤال ماذا يجيب
وما رأيك في إجابة الأستاذ لسائله عندما قال له:في الشرق الإنسان مسير وفي الغرب الإنسان مخير
أليست سيادة القهر والاستبداد هي من جعلت إنسانا مسيرا وفق إرادة الطغاة والبغاة
أليس الحجر على الأفكار والكلام هو من جعلنا عبيد أهواء أربابنا
أليس ضيق الأباء والمربين ذرعا بكلام الأبناء هو من قتل الإبداع عندهم
لذلك لا غرابة أن نكون مسيرين لخدمة أعدائنا
وهنا أدرك شهرزاد الصباح
فسكتت عن الكلام اللامباح
الاثنين، 9 فبراير 2015
السبت، 7 فبراير 2015
مقدمة تفسيرالقران الكريم للشيخ محمد متولي الشعراوي
مقدمة تفسيرالقران الكريم للشيخ محمد متولي الشعراوي
الخميس، 22 يناير 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)