الثلاثاء، 15 يوليو 2014

الخوف من الحياة




    الحياة مع الخوف ليست حياة،والخوف من الحياة ليس حياة،هذا ما قالته مواطنة تستوطن في فلسطين المحتلة عام 48 في اليوم السابع من الحرب، وسيدة ثانية تعلن أنها مخنوقة، وثالثة تقول أنها ليست حياة، كل ساعة نزول إلى الدرج في دقيقة واحدة،نقع على وجهنا، ويدوس بعضنا بعضا،ورابعة لا تستحي أن تعلن على الملأ، أن حفيدتها تتبول على نفسها لأنها تخاف الذهاب إلى الحمام، بسبب الصواريخ،وصاحب مزرعة كبيرة لإنتاج وبيع العسل، والأجبان، وغير ذلك يقول،إنه قد خسر ملاين الشواكل خلال أسبوع واحد من الحرب،وأنه لا أحد غيره هو والريح فقط في المكان،وصاحب روضة يقول:إنه هو والكلاب والريح فقط في المكان، وواحدة قررت أن تغادر منطقة الجنوب إلى أقصى الشمال،"الخضيرة" بحثا عن الأمان،ثم تستدرك قائلة:لا الشمال ولا الجنوب،لا يوجد مكان آمن هنا،الجهة الداخلية تقرر عودة الحياة الطبيعية،وفتح المدارس،والأسواق،في جنوب فلسطين السليبة،فيرد رؤساء البلديات بأن من قرر ذلك شخص غير مسؤول،وأنهم لن يستجيبوا لهذا القرار ولن يرسلوا أبناءهم للموت!!!
    كل هذا - وهو كما يقولون غيض من فيض- يحدث بعد أسبوع من الحرب،ترى، ماذا سيقول هؤلاء لو أنهم تحت الحصار 7 سنوات؟وماذا سيقولون لو كانت صواريخ ف 16 هي التي تدك بيوتهم؟ماذا سيفعلون لو كانت الصواريخ تقتلع الأبراج من قواعدها،وتحفر مكان البرج حفرة بمساحة تقترب من مساحة ملعب كرة القدم الصغير،وأي رد فعل عندما تتراقص العمارة كلها عدة رقصات،تقذف في كل رقصة دفعة من الأثاث،تنثره في أرجاء المكان محطما،ومهشما!!! وأي إحساس سينتابه،عندما يجد نفسه مقذوفا خارج الغرفة من على سريره،أو مشفوطا "مسحوبا بقوة"بضغط الهواء تحته.
    قد يظن البعض أننا نبالغ في الوصف،لكن صدقوني أن ما يحدث في غزة من قبل دولة القانون والحرية،دولة العدالة،واحة الديمقراطية...أبشع من ذلك وأشد،ما يحدث فعلا يعجز القلم،وتعجز الصورة عن بيانه،لأنه إبداع فريد في القتل والدمار،إنه دمار ممنهج،أو منهج للدمار،وهو قتل مبرمج،أو برنامج قتل،إنه تفنن في ابتكار وسائل القتل والدمار.في بعض الحروب قديما كانوا يقولون في وصف وحشية القتل وشدته،إنهم يقتلون كل شئ يتحرك،لكن اليهود اليوم يدمرون كل متحرك،وكل ساكن،حتى الأرض الخالية لم تسلم من الدمار، والحجر والطير والحيوان كل شئ هنا في خطر وكل شئ اختل توازنه حتى الهواء تجتاحه نوبات صرع وجنون عظمى وهو يتخبط ويتدافع بسرعة جنوية وأصوات مدوية ليملأ الفراغ الذي تحدثه انفجارات قذائف ف16 وغيرها حتى أنه في نوباته تلك قد يوقف نبضات قلب لإنسان أو يفجر شراين داخل الدماغ بل إنه استطاع أن يحدث كسرا في فقرتين للعمود الفقري لطفل معاق عندما قصفت حظيرة الأبقار التابعة لوالده ورضة في النخاع الشوكي وغير ذلك من جنون القوة والعربدة التي تمارسها إسرائيل تجاه شعب أعزل.
يحدث كل هذا وراعية حقوق الإنسان لا تدري ولا تعلم لأن من يموت ويقتل ويدمر لم يدخل بعد في تعريف الإنسان في موسوعة تلك الدولة بل ربما لم يصل بعد لدرجة الاعتراف به مجرد كائن من جملة الكائنات التي تعقد لها مؤتمرات حماية البيئة وحماية الأرض وغير ذلك من مؤتمرات الحماية الدولية لذلك فإننا نقول بكل صراحة آن لنا أن ندرك أن حماية أنفسنا هي واجبنا وحدنا وليست مهمة أحد آخر.

الأحد، 13 يوليو 2014

جحيم الغزاة (حرب غزة الجزء الاول

مراسل بي بي سي ينقل صورة للدمار من حي الزيتون جنوب غزة

مراسل بي بي سي ينقل صورة للدمار من حي الزيتون جنوب غزة

أ. د. #طارق الحبيب_ برنامج زوايا نفسية_ القيادة_الحلقة 15

15-برنامج طريق النجاح الحلقة الخامسة عشر

15-برنامج طريق النجاح الحلقة الخامسة عشر

الدكتور ابراهيم الفقى وحلقة الطريق الى النجاح وازاى تكون شخصيه ناجحه فى...

دع الكاميرا واهرب

اترك الكاميرا؛اهرب فورا؛لانريد بطولات؛أنا آمرك؛لا نريد أخبارا؛حياتك أغلى من الأخبار؛هذا ما دار بين مذيعة القناة الثانية باللغة العبرية ومراسلها ليلة أمس، عندما أعلنت كتائب القسام أنها ستقصف تل الربيع في تمام الساعة التاسعة مساء،على الهواء مباشرة دون أي تردد أو حياء.

السبت، 12 يوليو 2014

إسرائيل واحة الديمقراطية

لا أحد يستطيع أن ينكر أن إسرائيل واحة الديمقراطية في المنطقة،وأنها كذلك عنوان العدل،والالتزام بالقانون،وليس أدل على ذلك من أنها لا تحتاج إلى محاكمة بعض الأشخاص،بل فقط يكفي أن يثبت بأي طريقة لدى أجهزة استخباراتها أن فلانا إراهابي- وعلى فكرة مجرد أنك مقيم في غزة مثلا يكفي دليلا على أنك إرهابي- وحيث ثبت ذلك لدى أجهزة الأمن فإن هذا يكفي لأن تقتل،ولكن المشكلة ليست هنا،فإن هذا أمر مشترك لدى كثير من الأنظمة الزاعنة للديمقراطية حول العالم،لكن الخطورة ،أنك يمكن أن تقتل حتى ولو كنت تستأجر شقة في برج من 16 طابقا- وهو الحد الأعلى لارتفاع المباني في غزة- وبرغم أن إسرائيل تمتلك من وسائل التكنلوجيا المتطورة ما يمكنها من إدخال القذيفة من أي نافذة ،أو فتحة، لتصل إلى الشخص المطلوب حيث هو موجود،على السرير مع زوجه،حيث يمكن  قتله دون أن تجرح زوجه، بل دون تشعر،أو يقتل في الحمام،عند قضاء الحاجة،أو الاستحمام،دون أن يشعر أحد كذلك،ولكن حيث أن الوقت مهم جدا فإن تدمير البرج كاملا على كل من فيه أضمن وأسرع ولا عبرة بعدد الضحايا فهم ليسوا أكثر من مجرد أرقام.كما أنهم أرهابيون الآن، أو مشاريع إرهاب مستقبلي.ثم إن التضحية ببرج أو مدينة،بل حتى بدولة أو أمة أمر لا يستحق النظر،ما دامت واحة الديمقراطية في المنطقة بخير،فهي لا شك قادرة على أن تفرخ لنا في المستقبل ديمقراطية أفضل،فاجتهد أيها العالم بالدعاء،ولتقام الصلوات في كل مكان وزمان، وبكل لغة ولسان، أن تظل واحة الديمقراطية بخير وأمان،وإن فني في الكون كل من هو من بني الإنسان.

الجمعة، 11 يوليو 2014

صرخة طفل

                                  
    أطفالنا لا يذوقون طعم الحياة كغيرهم من أطفال العالم، فهم -أطفال العالم - يدرسون،ويلعبون في ملاعبهم وحدائقهم،ولهم متنزهاتهم العامة والخاصة،ولهم غرفهم،ومكاتبهم،وألعابهم،كل شئ مفتوح أمامهم المكان والزمان،وكل شئ متاح، الأمن والأمان،والرفاه، والترف،حقوقهم معلومة ومصونة،حتى ألعابهم لها حرمتها،وغرفهم لها ميزتها وخصوصيتها،باختصار؛ودون تفصيل، إنهم أطفال. أما أطفالنا، فإن قدر للقليل منهم أن يمتلك اليسير مما ذكر، فلا حرمة لهذا اليسير،ولا خصوصية،فقذائف الاحتلال تجتاح كل شئ،تنهك حرمة المكان،والزمان، والإنسان،اتمزق الكتب، وتحرق الملابس، وتدمر الأثاث،تخلط كل شئ بكل شئ، الملابس بالطعام بالأدوات بالكتب بالماء بالدماء بالرمال والأحجاربالأشلاء بالدخان بالنار بالموت بالألعاب؛نعم خلطة عجيبة، لا يقدر على صنعها إلا صواريخ الاحتلال، والاحتلال لا يعترف بحق الآباء أصلا في الحياة،فكيف يعترف لأبنائهم بالحق في الوجود!!!
عندما يقتل الغاصب المحتل؛يوصف أنه إنسان،ويحتج العالم، ويهدد،ويتوعد كل من أساء أو انتهك حقوق الإنسان،أو فكر في ذلك،تنشر الصور،ويبرق بالتعازي،ويتصدر الخبر كل وسائل الإعلام مسموعة،ومرئية،ومقروءة،ويحلل المحللون،وتصدر القرارات والتوصيات،وللأسف ينسى الجميع أن من قتل غاصب أو ظالم،ولولا ذلك ما أصابه سوء.
    وعندما بتعلق الأمر بأطفالنا،فلا يتعدى هبر الموت مجرد رقم، هكذا رقم بلا أي دلالة ولا تعليق،رقم بلا دلالة، بل ربما كان في نظر البعض رقما زائدا في الوجود، يحتاج من شطبه منه مكافأة على ما أنجز،رقم لا يحتاج إلى تعزية،ولا مواساة، وخبر يذكر لمجرد الذكر،لا يستحق التعليق ولا التحليل،وحدث عابر غير مؤهل ليوضح بالصورة،ولا يدعم بشئ من الأرشيف، في النهاية هو مشروع إرهاب يستحق من قضى عليه الشكر،لكن بقية من أمر لا أدري ما اسمه ولا صفته تمنع من البوح بذلك على الملأ.
 ف فلسطين مثلا،فالطريق إلى المدارس ألف حاجز وحاجز،وكثير من أطفالنا ولدوا على الحواجز، وبعض أعراسنا أقيمت على الحواجز،وكثير من مرضانا ماتوا على الحواجز،وكل قرانا بل كثير من بيوتنا قسمت بالحواجز.

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

القصف

عندما يأتي الرجل زوجه تحت القصف،وتتكون النطفة،وتنشأ العلقة،وتتخلق المضغة،وتكسى العظام لحما،ثم ينشأ خلقا آخر، وكل هذا يتم تحت القصف،ثم يولد الجنين، وينمو ويترعرع وكل   هذا تحت القصف أيضا!!
ترى أي نوع من البشر يمكن أن يكون هذا!!!
وأي مستقبل ينتظره!!!
من المسؤول إذا غدا هذا إرهابيا؟
من المسؤول إن خرج حاقدا على كل البشر؟
من المسؤول إن جن أو مات أو انتحر؟

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

وصفة عملية لضبط الانفعالات للدكتور طارق حبيب - نظرة شرعية 21-4-2013

نمى ذاتك..بكره احلى: مهارات زوجية مهمة جدا نتعلمها

أبواب النفس الحلقة الخامسة الجزء الأول مهارات التواصل مع الأخرين والتأثي...

طارق الحبيب .. كيف تفهم الشخصيات؟؟

طارق الحبيب .. كيف تفهم الشخصيات؟؟

مظاهر عدم الثقة بالنفس

د طارق الحبيب - الثقة بالنفس - 1.

د. طارق الحبيب النفس والحياة " الروابط الزوجية "

د. طارق الحبيب النفس والحياة " أنواع الشخصية " " 2 "

د. طارق الحبيب النفس والحياة " أنواع الشخصية " " 2 "

د. طارق الحبيب النفس والحياة " أنواع الشخصية " " 2 "

مهارات في تربية الأبناء

التعلق عند العشاق لـ البروفيسور طارق الحبيب

د طارق الحبيب , التعامل مع مراهق غامض وعنيد ومهمل

علاج الغضب للدكتور طارق حبيب

د. طارق الحبيب النفس والحياة " تأملات في الحب "

د. طارق الحبيب " كيف اعرف شخصية خطيبي أو خطيبتي " " 1 "

د. طارق الحبيب النفس والحياة " العقل الباطن "

النفس والحياة ~ التعامل مع ضغوط الحياة ~ د.طارق الحبيب

طارق الحبيب اختيار شريك الحياة

طارق الحبيب ادار الغضب

علم إدارة الخلاف 1/2 - د. طارق السويدان

وصفة عملية لضبط الانفعالات للدكتور طارق حبيب - نظرة شرعية 21-4-2013

مطمئنة مهارات التواصل مع الاخرين الدكتور طارق الحبيب 05 03 2014

مهارات التواصل مع الأخرين والتأثير فيهم (أبواب النفس ) مع البروفيسور طار...