البرد شديد جدا،والليل مضى ثلثاه،تحدثني نفسي أن أترك الكتابة؛لأستمتع بدفء الفراش،وتعاتبني نفسي على التقصير في صلاة النافلة،ولست أدري ردي عليها هوى نفس أم نزغة شيطان،إذا قمت للنوم فمن يضمن أن تعود الكهرباء،وإن حضرت الكهرباء فمن يضمن تواصل النت،وإن قدر الله وحضر الاثنان فمن يضمن عدم تفلت الأفكار.
لست أدري أنتحدث عن واقع،أم نسوق حججا كما يتعلل القادة كلما تورطوا في ضائقة،ما عدت أفرق بين الحقيقة والخيال،لا أصدق عيني أو أكذبها
ولا أثق في أذني أو أشك بها
كل شئ ممكن
وكل شئ محالما الفرق بين الشئ وظله
ما الفرق بين العمار أو الدمار
أنا لا أرى فرقا بين ماء ونار،أنا لا أرى فرقا بين مدعي دين
أو تتار
كل الديار مستباحة
وليس هناك من دم حرام
في الصيف برد
وفي الشتاء حرارة
في الليل نور وفي النهار ظلام
في الغرب عدل
وفي الشرق ظُلّام
في الأرض ضيق
وفي القبر سعة
ماذا كتبت
لماذا كتبت
لمن كتبت
وهل فعلا كتبت
من قهر قلب
أم من شوق حب
أم من ضغط قيد
أهي يقظة
أم سكرة
أفكرة أنت
أم خاطرة
أذاهبة أنت
أم آتية!!!
ماذا أجاب الأستاذ محمد الغزالي من سأله:هل الإنسان مسير أم مخير؟
ترى لو سئل أحدنا هذا السؤال ماذا يجيب
وما رأيك في إجابة الأستاذ لسائله عندما قال له:في الشرق الإنسان مسير وفي الغرب الإنسان مخير
أليست سيادة القهر والاستبداد هي من جعلت إنسانا مسيرا وفق إرادة الطغاة والبغاة
أليس الحجر على الأفكار والكلام هو من جعلنا عبيد أهواء أربابنا
أليس ضيق الأباء والمربين ذرعا بكلام الأبناء هو من قتل الإبداع عندهم
لذلك لا غرابة أن نكون مسيرين لخدمة أعدائنا
وهنا أدرك شهرزاد الصباح
فسكتت عن الكلام اللامباح
لست أدري أنتحدث عن واقع،أم نسوق حججا كما يتعلل القادة كلما تورطوا في ضائقة،ما عدت أفرق بين الحقيقة والخيال،لا أصدق عيني أو أكذبها
ولا أثق في أذني أو أشك بها
كل شئ ممكن
وكل شئ محالما الفرق بين الشئ وظله
ما الفرق بين العمار أو الدمار
أنا لا أرى فرقا بين ماء ونار،أنا لا أرى فرقا بين مدعي دين
أو تتار
كل الديار مستباحة
وليس هناك من دم حرام
في الصيف برد
وفي الشتاء حرارة
في الليل نور وفي النهار ظلام
في الغرب عدل
وفي الشرق ظُلّام
في الأرض ضيق
وفي القبر سعة
ماذا كتبت
لماذا كتبت
لمن كتبت
وهل فعلا كتبت
من قهر قلب
أم من شوق حب
أم من ضغط قيد
أهي يقظة
أم سكرة
أفكرة أنت
أم خاطرة
أذاهبة أنت
أم آتية!!!
ماذا أجاب الأستاذ محمد الغزالي من سأله:هل الإنسان مسير أم مخير؟
ترى لو سئل أحدنا هذا السؤال ماذا يجيب
وما رأيك في إجابة الأستاذ لسائله عندما قال له:في الشرق الإنسان مسير وفي الغرب الإنسان مخير
أليست سيادة القهر والاستبداد هي من جعلت إنسانا مسيرا وفق إرادة الطغاة والبغاة
أليس الحجر على الأفكار والكلام هو من جعلنا عبيد أهواء أربابنا
أليس ضيق الأباء والمربين ذرعا بكلام الأبناء هو من قتل الإبداع عندهم
لذلك لا غرابة أن نكون مسيرين لخدمة أعدائنا
وهنا أدرك شهرزاد الصباح
فسكتت عن الكلام اللامباح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق