الأحد، 10 أغسطس 2014

احذر ذلك الفيروس



ا
    حرب غزة كشفت أمرا خطيرا جدا،وهو أن ثمة فيروس خطير جدا جدا يجتاح العالم،وخطورة هذا الفيروس، أنه فيروس متخصص بإصابة جهاز المناعة الخاصة بمقاومة ضعف المناعة الأخلاقية،والأخطر في هذا الأمر أن الشريحة الأعظم من المصابين بهذا المرض هم من أصحاب المناصب العليا،سواء في السياسة،أو الإعلام،أو رجال الأعمال،وغير ذلك من طبقة النخبة في المجتمع.
    ومن أبرز الشخصيات التي أصيبت بهذا المرض في فترة حرب غزة:بان غي مون،وباراك أوباما،وعبدالفتاح السيسي، و محمود عباس،وبيبي نتن ياهو،وياعلون،ولبرمن،وسامح شكري،وغيرهم كثير من رجالات السياسة،أما في مجال الإعلام فقد أصيب عدد من أصحاب المحطات الفضائية،وبعض رؤساء تحرير بعض الصحف والمجلات العربية والدولية،وبعض الناطقين الإعلاميين،وبعض منسقي حملات الدعاية...
    وقد ذكرت بعض التقارير في مجال الطب الوقائي الأخلاقي أن أخطر ما في هذا المرض أن الشخص المصاب بالفيروس،لا يشعر بالإصابة،وفي حال تم الكشف عنها،فإن هذا الفيروس له مقدرة على إصابة جهاز المناعة النفسية عند المصاب باضطراب واضح،يؤدي إلى إنكار للمرض،ويرفض أي نوع من أنواع التدخل العلاجي،وتصل مرحلة الإنكار هذه لدرجة اتهام الطبيب المعالج بالإصابة.




















من حق كل كائن أن يدافع عن نفسه.إلا الغاصب ترى كم ألفا من الأبرياء يلزم قتلهم كم بيتا يجب أن يدمر كم شيخا وكم امرأة وكم طفلا يجب أن يموتوا لأجل عيون أمن إسرائيل المغتصبة!!!

الجندي الذي يبول على نفسه هلعا في الميدان،تراه يعرض عضلاته على الأطفال والنسوان!!!


الدولة التي تعتمد على جيش يعجز أن يحمي قفاه وعجزه دولة حتما إلى زوال فمبروك على إسرائيل زوالها مقدما.

نرجو من العالم أن يقدم تعريفا جامعا مانعا لمعنى الإنسان كي نعرف أنفسنا في غزة ماذا نحن في نظر العالم!!!!!!!!!!!!!!

أصحاب القلوب الرقيقة المرهفة التي تتحرك لنجدة الحيوانات التي تتعرض للكوارث أو الانقراض ألا يتحركون لشعب يتعرض للإبادة!!!!!!!!!!!!

  



















ليس كل من حمل السلاح مقاتل
جيش الاحتلال والدمار الفاشي النازي الصهيوني قال لنا في العيد:مبارك عليكم نصر حماس سنجعل كل مكان ترحلون إليه مقبرة لكم. ونحن نقول لجيش العدوان بل نحن سنجعل كل شبر من أرضنا التي اغتصبتموها مقابر جماعية لكم ولسوف نجعل قيادتكم بإذن تعجز وتجبن عن نقلكم من الميدان سواء قتلى أو جرحى بل ستنزفون حتى الموت كما نزف أطفالنا وشيوخنا وكما نزفت نساؤنا نعم نقول لجيش العدوان والبغي والزيف والطغيان قاتل الأطفال والنسوان نقول له بكل فخر واعتزاز المعارك تدار في الميدان ونحن بحمد الله أدرناها في الميدان وخلفه وقد رأيتم ذلك بالصوت والصورة وسمعتم صوت جند نخبتكم يستغيثون بأمهاتهم في ميدان الوغى ويبولون على أنفسهم حتى اضطر الجند كما ذكرت بعض المصادر أن يلبسوا حفاظات  - كما يلبس المعاقون-  حتى لا يخرجوا من الدبابة خوفا ورعبا.





















غزة كاشفة السوءات ومزيلة الحكومات
غزة تلك البقعة الصغيرة من الأرض،المحاصرة من كل الجهات،ومن كل الحكومات والتي أسمى الأماني لدى العديد من الزعماء والتي لم يستح أن يصرح البعض منهم بذلك صراحة وعلانية؛أنه يتمنى أن يستيقظ ليجد غزة وقد ابتلعها البحر،وأحدهم ابتلعته جهنم وبقيت غزة، و البقية آتية لكل الطغاة الذين تمنوا غرق غزة،ستغرقون في بحر غزة أو وحلها أو تغرقون في بحر ظلمكم الذي لن يوردكم سوى جهنم التي ابتلعت من تجرأ وأعلن رغبته ستكونون مع زعمائكم رابين وشارون وبيجن وغيرهم ممن ذهبوا وبقيت غزة.
   احذروا غزة من اسمها،غزة طعنة رمح مسموم،لا شفاء منه لطاغية،غزة ضربة حسام قاطعة لكل ظالم،غزة هزة أرض،وزلزلة،لا قرار بعدها لمحتل،ولا طاغية،ولا ظالم،ولا جبار،ولا متكبر،غزة صرخة عز،تصم آذان الطغاة من كل جنس ولون ودين،غزة لعنة عبر الزمن على الطغاة،والمحتلين،غزة تقول لك يا بيبي،ولدت بيبي وستظل بيبي،وتأمل أن يكون هذا درسك الأول والأخير في الحياة،فاستعد جيدا للخروج من الحياة السياسية إلى الأبد،وآمل أن تكون محكمة يهودية،أو دولية أو رفيقا لأسراك بيد جند فلسطين التي تزعم أنك لا تعترف بها.













بدأت حرب التحرير
لا تتعجل؛وتستغرب الخبر،لكن تريث قليلا،وفكر،وسل نفسك،ما معنى أن تقوم دولة بإعلان حرب على حركات مقاومة شعبية بدائية التسليح،وعلى شعب أعزل،محاصر،محروم من معظم مقومات الحياة المادية،وتستنفر هذه الدولة نخبة النخبة من جيشها،وتجمع كل قواتها الجوية، والبرية،والبحرية،وكأنها مقدمة على حرب كونية،وتلقى هذه الحرب دعما دوليا،وعربيا،وإقليميا تاما كاملا،ماديا،ومعنويا،وتغطى كامل تكاليف المعركة من أقوى دولة في العالم ظاهريا،وممن كان ينبغي أن يكون مع الشعب المعتدى عليه؛في نفس الخندق،ونفس الميدان،ولكنه للأسف هو من يمول هذه الحرب فعليا،وهو من يحض العدو على الاستمرار في هذه الحرب،بل يحرضه أشد تحريض،ويأسف لأنه لا يستطيع أن يشاركه بشكل مباشر في هذه المعركة،التي يعتبرها بعض حكام العرب حربا مقدسة،يخوضها صديق سري لدى البعض وعلني بل له امتيازات خاصة لدى فريق آخر،ضد عدو هو أخطر الأعداء،عدو يخشى هؤلاء من مجرد استمرار وجوده حتى ولو كان أعزلا،فكيف يكون موقفهم منه وقد غدت له قوة تردع أعظم قوة في نظرهم،وتقهر الجيش الذي لا يقهر في زعمهم،بل قهر جيوشهم مجتمعة في أكثر من معركة،وفي المرة اليتيمة التي استطاعوا قهره في ميدان المعركة،لم يتمكن قادتهم السياسيون من استثمار الانتصار،فحولوه إلى أبشع هزيمة سياسة في تاريخ المفاوضات السياسية.
    في ظل هذه الظروف،تقوم مجموعات المقاومة باختراق الخطوط الخلفية للعدو،مرة تلو المرة،وتبيد جنود كل موقع عسكري تقتحمه إبادة تامة شاملة،وتقتل جند النخبة من مسافة صفر،وتأسر أو تأخذ أسلحة،وتصور،وتوثق العملية،وتعود بفضل سالمة غانمة إلى مواقعها، قبل أن يفيق العدو من الصدمة. ما التحرير إن لم يكن ذلك؟؟
   ترى؛ما الذي يمكن أن تفعله مقاومة ورجال هذا عزمهم،وتلك إرادتهم لو لم يكن ظهرا مكشوفا،بل لو لم يكونوا مطعونين في الظهر من أقرب الناس لهم،من أشقائهم،وإخوانهم،بل مخذولين ممن يدافعون عنهم،ويحمون نيابة عنهم أرضهم،وعرضهم،وأمنهم القومي إن كانوا يفهمون معنى الأمن القومي،ومعنى العرض،والوطن. هذا السؤال البريء،أتوجه به إلى الزعماء والقادة العرب،وأتوجه به إلى تلك الشعوب التي لم تستح من شلال الدم الذي حرك الأحرار في كل مكان في هذا العالم أم هذه الشعوب قد اختارت طواعية أن تشطب من سجل الحرية وألا يذكر أبناؤها في سجلات الأشراف والأحرار عبر العالم.
   أيتها الشعوب المخدرة متى تفقين من الخدر إن لم تفيقي على قتل الشقيق والمرأة والطفل والشيخ الكبير متى تستيقظين إن لم توقظك آلاف الأطنان من القذائف وآلاف القتلى والجرحى وعشرات المجازر الجماعية وعشرات الأحياء المدمرة عن بكرة أبيها وآلف المنازل التي سويت بالأرض وعشرات الآلاف من المهجرين...






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق