في قديم الزمان،يوم كان بنو إسرائيل ينتمون لأصل معلوم،ونسب واضح كريم،يحرصون عليه،وكانوا مفضلين على العالمين،وكان منهم الملوك والأنبياء،وفي زمن أعظم رسلهم،موسى عليه الصلاة والسلام وهو واحد من أولي العزم من الرسل،كانت تأتيهم الأوامر من ربهم عز وجل واضحة جلية،صريحة قوية،ليس فيها لبس ولا غموض،ومع ذلك ما نفذوا أمرا واحدا مباشرة دون جدال ولا مفاوضات،ولا ثبتوا على حال،ولا استقرا على أمر،بل كانوا يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير،وينقضون كل عهد وميثاق،ويحرفون الكلم عن مواضعه،وكتاب الله عز وجل يقص علينا عشرات القصص من تلك المواقف،ويضرب عشرات الأمثلة،ومن تلك الأمثلة والمواقف:قصة بقرة بني إسرائيل، ذلك الأمر الذي ما كان يحتاج أكثر من مباشرة التنفيذ فورا،ولا تستغرق أكثر من مدة الذبح والسلخ لبقرة أي بقرة،ورغم ذلك فق احتاجت العملية لثلاث جولات من المفاوضات بين موسى عليه الصلاة والسلام وبين قومه،ومن ثم ثلاث مراجعات من موسى لربه في أمر واضح جلي"إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة" "سورة البقرة آية 67"،فماذا كان الرد الأولي من قبلهم،"قالوا أتتخذنا هزوا" هكذا دون أدنى احترام أو توقير لمقام النبوة والرسالة وتوالت جولات المفاوضات جولة إثر أخرى مع فارق في الزمن بين كل جولة وأخرى وبحث عن البقرة يدل على ذلك قولهم"إن البقر تشابه علينا" يريدون كسب الوقت لتمييع القضية وليظل القاتل مجهولا،والحق مكتوما،وملتبسا بالباطل.
وفي سورة الأعراف نماذج من سلوك بني إسرائيل المنحرف عن الهدى والحق،من ذلك قولهم لموسى عليه الصلاة والسلام بعد أن اجتاز بهم البحر،وأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم "اجعل لنا إلاها كما لهم آلهة"،ولما قيل لهم اسكنواالقرية،وقولوا حطة ماذا كان منهم"فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم"،ولما نهوا عن الاعتداء في السبت لم يلتزموا"ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين" ولما طلب منهم أخذ الكتاب بقوة أعرضوا ولم يلتزموا حتى"وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون"وهكذا لم يستجيبوا للأمر إلا بقوة التهديد وخلع الجبل فوق رؤوسهم.
أيها المفاوضون هذا حال يهود مع ربهم وأنبيائهم يوم كانوا خير الناس،فماذا ترجون منهم وهم شر الناس،وأسوء الخلق،ماذا ترجون منهم وهم بلا أصل ولا حسب ولا نسب،ماذا تنتظرون منهم وهم قد فعلوا كل شر،واستحسنوا كل رذيلة،إن كان ذبح بقرة بحاجة إلى ثلاث جولات من المفاوضات ترى كم جولة نحتاج لفك الحصار،وكم للميناء، وكم للمطار وكم للأسرى وللقدس،ترى هل سيبقى وقت للمفاوضات لعودة اللاجئين قبل يوم البعث؟؟
نعم أيتها المقاومة انتقي الجبل فوقهم،اقتلي الأمن في حياتهم،اشعلي الجحيم فوق رؤسهم،زلزلي الأرض تحت أقدامهم،وعند ذلك افرضي فرضك،وأمري أمرك،ليقولوا سمعنا وأطعنا بدلا سمعنا وعصينا التي اعتادوا.
وفي سورة الأعراف نماذج من سلوك بني إسرائيل المنحرف عن الهدى والحق،من ذلك قولهم لموسى عليه الصلاة والسلام بعد أن اجتاز بهم البحر،وأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم "اجعل لنا إلاها كما لهم آلهة"،ولما قيل لهم اسكنواالقرية،وقولوا حطة ماذا كان منهم"فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم"،ولما نهوا عن الاعتداء في السبت لم يلتزموا"ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين" ولما طلب منهم أخذ الكتاب بقوة أعرضوا ولم يلتزموا حتى"وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون"وهكذا لم يستجيبوا للأمر إلا بقوة التهديد وخلع الجبل فوق رؤوسهم.
أيها المفاوضون هذا حال يهود مع ربهم وأنبيائهم يوم كانوا خير الناس،فماذا ترجون منهم وهم شر الناس،وأسوء الخلق،ماذا ترجون منهم وهم بلا أصل ولا حسب ولا نسب،ماذا تنتظرون منهم وهم قد فعلوا كل شر،واستحسنوا كل رذيلة،إن كان ذبح بقرة بحاجة إلى ثلاث جولات من المفاوضات ترى كم جولة نحتاج لفك الحصار،وكم للميناء، وكم للمطار وكم للأسرى وللقدس،ترى هل سيبقى وقت للمفاوضات لعودة اللاجئين قبل يوم البعث؟؟
نعم أيتها المقاومة انتقي الجبل فوقهم،اقتلي الأمن في حياتهم،اشعلي الجحيم فوق رؤسهم،زلزلي الأرض تحت أقدامهم،وعند ذلك افرضي فرضك،وأمري أمرك،ليقولوا سمعنا وأطعنا بدلا سمعنا وعصينا التي اعتادوا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق